من سيشكل حكومة هولندا . . ؟ الآن حان دور الناخب الهولندى ليدلى بصوته فى الانتخابات
Posted on 09. Jun, 2010 in الإنتخابات الهولندية, تحت المجهر
لاهاى : رانيا رزوانى
أخيرا أخيرا . . هى الكلمات التى نسمعها تتردد هنا وهناك، من الناخبين والمرشحين على حد سواء، فتحت مراكز الاقتراع أبوابها فى جميع أنحاء هولندا فى السابعة والنصف من صباح اليوم 9 يونيو 2010 وستغلق فى التاسعة مساء اليوم. وكانت أولى صناديق الاقتراع قد افتتحت في مطار سخيبهول في الخامسة من فجر اليوم. طوال هذه الساعات توجد كثير من المحاذير على وسائل الاعلام والمحللين، حيث أن التكهنات والتوقعات ممنوع إعلانها على الملأ، خشية التأثير على توجهات الناخب الهولندى، وهذا من أجل حماية الديمقراطية وحُرية الرأى، لكن هولندا بالعربي علمت أن كثافة التصويت حتى الحادية عشرة من صباح اليوم تقدر بـ 13%. وتبدأ بعد الساعة التاسعة مباشرة اللجان المكلفة بفرز وعد أصوات الناخبين التى يتنافس عليها 19 حزب من أقصى اليمين لأقصى اليسار فى عملها، وذلك بعد أسابيع من المناقشات الحادة، والجدل والسجالات الساخنة فيما بينهم. وقد قامت الأجهزة التى تنظم العملية الانتخابية باتخاذ تدابير أمنية وتنظيمية منعا لحدوث أى نوع من الفوضى، وبعد إغلاق الصناديق الانتخابية ومراكز الاقتراع ستبدء على الفور عمليات الفرز الأولية، واعتبارا من التاسعة مساء اليوم يفتح المجال للتوقعات والتكهنات وعمل تقييم لمسار العملية الانتخابية طوال اليوم، وكذلك يُسمح لمكاتب الرصد والإحصائيات باعلان نتائج الأبحاث واستطلاعات الرأى لنشر المؤشرات الأولية بناء على كثافة وإقبال الناخبين وكيف كانت توجهات أصواتهم اليوم، واستنادا إلى كل ذلك تعلن توقعات بالأحزاب الفائزة بالترتيب، وكيف سيكون تشكيل البرلمان، ومن هو الحزب الفائز الذى سيقود تشكيل الحكومة الهولندية التى سقطت بسبب خلافات على بقاء القوات العسكرية الهولندية فى أفغانستان من عدمه، أما النتائج الرسمية فسيعلنها المجلس الانتخابى رسميا فى يوم 15 يونيو الجارى.
تشير استطلاعات الرأى التى أعلنت نتائجها قبل فتح صناديق الاقتراع بوقت قليل أن الحزب الليبرالى VVD برئاسة ” مارك روتا ” يحظى بشعبية نسبية متميزة عن منافسيه ، ولو صدقت التوقعات بفوزه ستكون هى المرة الأولى منذ بداية الخمسينيات التى يمكن لليبراليين فى هولندا الإمساك بزمام الأمور وقيادة الجهاز الحاكم، وهى الفرصة التى يسعى لها ” مارك روتا ” ولم يخفها أثناء المناظرات العلنية التى جرت خلال الأسابيع المنصرمة، يأتى بعده حزب العمل بقيادة اليهودى ”يووب كوهين” عُمدة أمستردام السابق، والذى توقعت هولندا بالعربى له فى وقت سابق ان يكون احد المُشاركين فى حكومة ائتلافية مٌقبلة، وهناك ضربات ترجيحية ”بلغة مُباريات كرة القدم” حيث أن التقديرات تشير إلى أن نسبة من الناخبين تتراوح بين 18 و22% لم تحسم بعد لمن سيدلون بأصواتهم فى الانتخابات، وهو ما يُطلق عليهم بالناخبين المتذبذبين، وقد تحدث مفاجأة فى أن يحقق اليمينى المُتطرف ”خيرت فيلدرس” تقدما على المسيحى الديمقراطى، وهى من المفاجآت التى تثير المخاوف خاصة فى أوساط الجاليات العربية والاسلامية، نظرا لكراهيته المُعلنة للاسلام والمُسلمين. فمن سيفوز اليوم؟ ومن سيشكل الحكومة الهولندية؟ ………… هذا ستكشف عنه الساعات المقبلة.





آخر التعليقات