وجهان لعُملة واحدة : صحافة إنتقائية ومثلية جنسية

Posted on 14. Jun, 2011 in تقارير, مراقب إذاعة هولندا

وجهان لعُملة واحدة : صحافة إنتقائية ومثلية جنسية

هيلفيرسوم : ساميه على  >>>>

نشر الموقع العربى لإذاعة هولندا العالمية تقريراً للكاتب ” تيم فيشر ” قام احد المُحررين العرب بترجمته من اللغة الإنجليزية للعربية ، وهدفهم بما لا يدع مجالا للشك هو : ( نشر الرزيلة – خلق مناخ فاسد فى أوساط شرائح المُجتمعات العربية والاسلامية – التشجيع على مُمارسة الفسق – تصدير أمراض مُجتمعاتهم التى تبيح كل شيئ وأى شيئ تحت مزاعم حماية ” الحُرية الشخصية ” ) .

ويتناول كاتب التقرير قول ينسبه لشاذ جنسياً يدعى انه مُسلم واخترع له اسما مُستعاراً  ” أوميد ” ، حيث يقول انها إرادة الله فى انه خلقه على شاكلته التى هو عليها ، وببساطة شديد نؤكد ان إرادة الله لخلقه من البشر هى إرادة سوية ، فقد خلقنا الله سبحانه وتعالى أصحاء نفسياُ وبدنياً ، اما من من يُخلق وبه عجز ما حينما يولد فغالباً يكون ذلك إما لمرض أصاب الأم اثناء حملها أو بسبب مرض عام ملوث للبيئة مثلاً ، والأمثلة كثيرة على هذا من الناحية الطبية ، والخالق سبحانة وتعالى ليس فى حاجة لأن يخلق رجلا ظاهرة الذكورة وباطنه الأنوثة أو الشذوذ ، لأنه سبحانه وتعالى خلق الأنثى بدورها وخصائصها ، وهو الله القادر على كل شيئ ، الذى خلق الكون كله بجباله وبحاره ورفعه للسماء بغير عَمد ، جل شأنه ان يخلق انسانا شاذاً جنسياً ، فالشاذ جنسياً غالباً ما يكون قد خرج عن المنظومة الطبيعية للبشر نتيجة عوامل إجتماعية فى البيئة المُحيطة به .  

وتؤكد الدراسات الاجتماعية والنفسية ان قصور الأباء والأمهات فى تربية الذكور والاناث ، واهمالهم أو منحهم حُرية بلا رقابة أو مُتابعة حمائية يؤدى لحدوث خلل نفسى ، قد يجعل الولد او البنت فى حالة بحث عن نوع من الاحتواء النفسى ، الذى من الممكن ان يتطور لحالات من الإحتواء الجنسى واستغلال لهم من أطراف غير سوية ، ايضا المُجتمعات المفتوحة التى تدعى توفير الحُريات الشخصية تجعل المناخ الاجتماعى ذات خصوبة تساعد على ممارسة الرزيلة .

أوميد (وهذا ليس اسمه الحقيقي) ولد في هولندا، كما يقول الكاتب ، ويضيف بان والديه من الجيل المهاجر الأول القادم من باكستان ، ويصف أوميد حياة عائلته بأنها عائلة مُسلمة غير مُتشددة كثيرا، ولكنها أساسا عائلة تقليدية تربطها بالإسلام روابط متينة، وهو يقوم بالكثير من الأشياء العادية التي لها علاقة بالإسلام، مثلا يصوم رمضان ويدرس القرآن.

وهل يُصدق كاتب التقرير ان رجُلا يدرس ويقرأ القرآن ويصوم رمضان يقبل على نفسه ان يمار الرزيلة ويعترف بشذوذه الجنسى ، هذا اولا وقبل كل شيئ من غير المنطق ، اما ما يدعيه انه منذ صباه كام مُنجذبا فى مطلع صباه نحو الصبيان فهذا لم تثبته اى دراسة نفسية او اجتماعية ، ربما كان انجذابه بسبب ان احدا قد غرر به وشجعه على ارتكاب الفحشاء ، فهذا ممكن ان نصدقه وهو الأرجح فى مثل حالته الشاذة . ثم ما هى قيمة هذا التقرير الصحفى لإذاعة يُفترض انها مُحترمة ؟! ان تكتب عن مُدعى الاسلام شاذ جنسياُ ، يجدُر بالاذاعة وكُتابها والمُحررين العرب ان يكتبوا عن الشذوذ الجنسى والاغتصاب فى الأديرة والكنائس ودور الرعاية الخاصة بالمعوقين فى هولندا . . وعلى كل حال سنتبنى نحن فى هولندا بالعربى هذه الأجندة نيابة عنهم .   

 

Tags:

One Response to “وجهان لعُملة واحدة : صحافة إنتقائية ومثلية جنسية”

  1. braveheart

    15. Jul, 2011

    واضح ان من كتب المقال شاذ فكريا ( هذا المقال اقصد وليس الذي يتناوله الموضوع الاصلي) فما علاقة الكنائس والاديرة بالموضوع المشار اليه ؟؟؟ رجاءأ ان تختاروا الموضوعية والنقد الجيد وليس العنصري البغيض …شكراب

أترك تعليقا