رئيس وزراء أيرلندا السابق يطالب بدور أكبر للكنيسة في السياسة الأوروبية

Posted on 20. Apr, 2010 in تحت المجهر

رئيس وزراء أيرلندا السابق يطالب بدور أكبر للكنيسة في السياسة الأوروبية

بروكسل : خاص

فيما يعد استمرارا لسلسة من المؤشرات على وجود رغبة أوروبية في العدول عن العلمانية والعودة إلى التشابك والتواصل بيم الدين والدولة، قال رئيس الوزراء الايرلندي الأسبق «جون بريتون» إنه: “ينبغي على الاتحاد الأوروبي أن يكون منفتحا لتأثير الكنائس”.

وأضاف «بريتون»: “المتدينين فى أوروبا يتزايد الانطباع لديهم بأنهم فئة غريبة الأطوار، من السذاجة أن يسود الاعتقاد بأن الكنيسة لا يجب أن يكون لها نشاط مؤثر فى السياسة الأوروبية”.

تصريحات المسئول الأيرلندي السابق التي جاءت خلال اجتماع بالبرلمان الأوروبي حول السياسة والدين، رافضا تنحية المؤسسات الدينية عن التدخل فى الشئون السياسية، تظهر ما يمكن وصفه بـ«حالة توتر» في العلاقة بين الدين والسياسة في أوروبا، وهو ما توضحه هذه الحالة من النقاش الذي يخرج بين الفينة والأخرى حول الشعارات والتعبيرات التى تتضمن عبارات دينية، إضافة إلى الصلبان والزي الديني في المدارس والمستشفيات.

وحول الفضائح الجنسية التي طالت عدد من الكنائس الأوروبية مؤخرا ومدى تأثير ذلك على دعوته بإعادة دور الكنيسة في الحياة السياسية أعتبر رئيس الوزراء الأيرلندي الأسبق أنه لا داعي للخوف من ذلك لأنها أحداث فردية تحدث عندما تتزايد القوة والنفوذ لدى شخص ما.

الجدير بالذكر أن مصطلح العلمانية هو ترجمة أكثر تهذيبا وأقل إثارة للترجمة الصحيحة لكلمة Secularism التي تعني «اللادينية» أو «الدنيوية»، وهي دعوة إلى إقامة الحياة على العلم الوضعي والعقل ومراعاة المصلحة بعيداً عن الدين، وتعني في جانبها السياسي بالذات اللادينية في الحكم، وهي اصطلاح لا صلة له بكلمة العلم SCIENCE، وقد ظهرت في أوروبا منذ القرن السابع عشر وانتقلت إلى الشرق في بداية القرن التاسع عشر وانتقلت بشكل أساسي إلى مصر وتركيا وإيران ولبنان وسوريا ثم تونس ولحقتها العراق في نهاية القرن التاسع عشر.

Tags: , ,

أترك تعليقا