Posted on 31. Oct, 2010 in الجالية الفلسطينية
تطالعنا كل يوم عربدات المستوطنين تاره باقتلاع شجر الزيتون وتاره بسرقه ثمارها وبحرق بيوت الله عزوجل من المساجد والكنائس وهاهي اليوم تقوم وعلى مراى ومسمع من العالم بحرق كنيسه في شارع الانبياء في القدس الشريف عربدات المستوطنين تزداد يوما بعد يوم وبحراسه الاحتلال وبصمت دولي مطبق فماذا لو كان الفاعل مسلما او عربيا او فلسطينيا على وجه الخصوص لهللت الامم المتحده ومجلس امنها واستنكرت اوروبا وقاراتها؟ ولكن الصمت يخيم على المؤسسات الدوليه التي يجب ان يكون دورها حمايه القانون ؟ ان مثل هذه الاعمال لدليل قاطع على ان الاحتلال وقطعان مستوطنيه الذين لا يحترمون الاديان السماوية و يثيرون الفتن بين ابناء الديانات المختلفة هو بداية لاعمال اخري لا تحمد عقباها وعلى العالم ان يتحمل مسؤوليتة الاخلاقيه الكاملة امام هذه الجرائم ولا نطالب المجتمع الدولي بادانه هذه الاعمال فقط بل ان يقف موقفا فعليا واخلاقيا متحملا مسؤولياته بلجم مثل هذه الاعمال وعدم السماح بتكرارها ومحاسبه مرتكبيها امام المحاكم الدوليه وان لا تكيل بمكيالين في مواقفها وفقا لاهوائها ورغباتها. رابطه الجاليه الفلسطينيه في هولندا
Share on Facebook
Tags: الجاليه الفلسطينيه في هولندا:صرخه استنكار هل تكفي يا أحرار العالم
آخر التعليقات