لا عزاء للخوارج . . فى مصر عصافير النار تفشل فى صناعة الدمار

Posted on 05. Jan, 2011 in رأى حر

لا عزاء للخوارج . . فى مصر عصافير النار تفشل فى صناعة الدمار

مأجور من فئة مخلوعى الجذور . . مترجم سابق . . جاسوس بترخيص صحفى . . حاقد على كل ما يمت للاسلام بصلة والعرب . . يفعل كل ما فى وسعه لإرضاء سادته . . لا يستطيع ان يكون سيدا . . هو راضى ان يكون عبدا . . وارتضى لنفسه العبودية لغير الله بعد ان دفعه الجوع والعرى الى ان يهجر بلده الأفريقية متجها الى بلدة عربية . . لكنه عمل هناك مترجم وكاتب تقارير فى سفارة دولة أوروبية وقد كافئته هذه الدوله بقبوله لاجئا اليها . . حاول ان يغير من لون سحنته أملا فى ان يكون قرصانا أبيض اللون . . لكن هيهات هيهات . . وكما يقول المثل ” يموت الزمار وصوابعه بتلعب ” فقد أدمن التجسس حيث عمل فى مؤسسة أوروبية فى مجال الدراسات الاقتصادية والاجتماعية ، يسافر لبلاد عربية واسلامية يجمع المعلومات ويكتب التقارير من أجل بضعة دولارات .

فى بلده الاصل حيث ولد تنهش أراضيها سيوف تمزقها أشلاء . . لتفصل شمالها عن جنوبها وتضرب وحدتها ، فقد انتهز فرصة النكبة الطارئة التى ألمت بمصر المجاروه لموطنه السابق ، فأراد ان تتساوى الرؤوس وأخذ ينفث سمومه ويسكب الزيت على النار لينال من وحدة وأمن مصر ويعبر عن كراهيته تحت ستار ما يُسميه بالتحليل الصحفى ، وهو أبعد ما يكون عن العمل الصحفى ، بل هو حملة كاذبة أقل شيئ يوصف بها انه افتراءات يعف اللسان عن وصفها .

يدعى ” ان المسيحيين ومؤسساتهم الدينية والاجتماعية والثقافية اصبحوا هدفا متكررا من طرف المسلمين ، ويتنبأ بان هذا لن يكون نهاية المطاف ” ، نقول له يا ايها الحاقد يا من تتخذ من الفتن طريقا وسلوكا ، يا ايها العبد المسكين : مصر باقباطها المسلمين ، ومسلميها الأقباط اشرف وأطهر من دماءك الملوثة بالمال الحرام نتاج أعمال التجسس وكتابة التقارير لأسيادك ، ومصر ستبقى وحدة اجتماعية لن ينفصل شمالها عن جنوبها ، وسيبقى نسيجها أقوى من أى زمن مضى ، ونحن فى مصر أصحاب حضارة عرفنا منذ آلاف السنين العقيدة والدين والتدين ، ونفخر بذلك اقباطا ومسلمين .

ومصر قادرة على حماية ضيوفها سواء كانو سياح ام غير ذلك ، كما ان أجهزتها الأمنية يقظة وتحمى ابنائها بمختلف طوائفهم ومعتقداتهم ، كما ان مؤسساتها الأمنية قادرة ايضا الا يدنس ارضها أمثالك ، وحماية ترابها من التجسس عليها او غرس بذور فتن ، ومصر بالفعل لا تطيق بعض الأجناس ، لكن الأجناس الرجسة الرخيصة ، أما أقباطنا فهم من بنى جنسنا ، وتأكد ان سمومك لا تعجبهم حتى أعز أصدقاءك من اقباطنا ، ونحن احرص منك ومن غيرك عليهم حتى لو أساؤوا الينا فهم اشقاءنا ونعتز بهم ، مصر لا تعرف أيدولوجيات متنافرة كما تدعى ، وكلمة ايولوجية التى تتباهى بها هى مفرد عفى عليه الزمن ، فهو ارث الماركسية والوجودية الغير مؤمنه بالله سبحانه وتعالى الذى يؤمن به شعب مصر أقباطا ومسلمين .
كفى انت وامثالك من الأباطيل السامة ، مصر لا توجد فيها صراعات ، ربما توجد فيها خلافات أشقاء ، لكن مواطنة الأقباط غير منقوصة ، اما النقص فهو فى عقلك انت ايها العبد اللاجئ الذى مهما فعل لإرضاء أسياده ، ومهما حمل فى جيبه من جوازات سفر حمراء اللون فسيبقى ذو سحنة غير بيضاء كأسياده .

هل تدعو بسمومك وتنبه الأقباط لحمل السلاح اسوة باللبنانيين؟ لماذا تفعل ذلك؟! ان مثل هذه الاشارات التى تتسم بالجبن والخسة ستنعكس عليك وتزيد من امراضك مرضا ، ان مصر لن تعرف ابدا التراشق بالرصاص ، وستمر الأزمة سواء كان المتربصين الخونة من داخلها أو خارجها ، وستسود لغة الحوار وحُسن الجوار داخل البيت المصرى الواحد ايها الحاقد .

ومصر لن تسمح بالترويع ولن تدفع اقباطها للهجرة فمصر ليست العراق التى دمرتها الجيوش الأجنبية ، ولن تكون لبنان آخر ، ولن تكون سودان يفصل شماله عن جنوبه ، مصر ستبقى شامخة بأهلها دون تمييز , وستمر الأزمة وستقطع الأجهزة الأمنية يد الارهاب ، كما ستقطع رقاب مثيرى الفتن ايضا ، ولتعلم انت وغيرك ان مصر الآن دخلت بالفعل مرحلة جديدة ستسمع بها قريبا جدا ، والمصريون قادرون على معالجة مشاكلهم الداخلية دون وصاية من احد ، فما بالك باللاجئين الذين تركوا أوطانهم من أجل الفتات فى الغرب .

Tags:

أترك تعليقا