Posted on 16. May, 2011 in إسلاموفوبيا عربية, تحت المجهر
هولندا بالعربي:
تعرض صحفيون بالوفد أول أمس لاعتداءات من جانب شباب الأقباط المعتصمين أمام ماسبيرو، خلال تغطية أحداث الشغب التي وقعت منذ ثلاثة أيام.
وقالت الصحيفة إن أحد المعتصمين سب الدين لكل من عبدالوهاب شعبان، إسلام جبارة، وأحمد السكري بعد أن خطف الأوراق التي بحوزتهم ومزقها.
وأضاف تقرير الوفد أن مجموعة قبطية تزيد علي عشرة أفراد، سألوا الصحفيين عن الهوية الدينية، قبل أن يدخلوا في وصلة أخري من السباب والشتائم، ويسرق أحدهم الكاميرا.
وحاول إسلام جبارة إبلاغ المنصة عن الوقائع، لكن مسئولي الاعتصام رفضوا التنويه في الإذاعة الداخلية عن خطف الكاميرا والكارت ووقائع الاعتداء.
وقال الصحفيون: توجهنا إلي أحد الكهنة بجوار المنصة، وشرحنا له الموقف، لكنه أومأ برأسه يمنة ويسرة، ولم يحرك ساكنا، سوي كلمات غير مفهومة، تشير إلي التجاهل المستمر.
Share on Facebook
Tags: ماسبيرو، أقباط، الوفد، صحفيين
آخر التعليقات