Posted on 15. Nov, 2010 in الجالية العراقية, تحت المجهر, حقوق انسان
احتج الامين العام لمجلس اوروبا ثوربيورن ياغلاند بشدة الثلاثاء على استعداد بلدان لاعادة مواطنين عراقيين الى العراق على رغم قرار المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان. واضاف ياغلاند في بيان صدر في ستراسبورغ ان “المحكمة طلبت بوضوح من السويد وهولندا والمملكة المتحدة الا تقوم بعمليات ابعاد قسرية لعراقيين بسبب التدهور الاخير للوضع الامني في هذا البلد”.
واضاف البيان “على جميع البلدان الاعضاء في مجلس اوروبا احترام قرارات المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان”.
وقد تسلمت المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان الاسبوع الماضي حوالى 400 شكوى ضد السويد رفعها عراقيون طلبوا عدم ترحيلهم من هذا البلد الى العراق.
هذا وقد نشر موقع الكوثر تحت عنوان:
لاجئون بهولندا ينظرون بقلق إلى الإيقاف المؤقت للترحيل
الكوثر / المدى : قررت وزارة الهجرة واللجوء الهولندية وقف جميع إجراءات الترحيل للاجئين ولغاية الرابع والعشرين من هذا الشهر استنادا لقرار المحكمة الأوربية، وهو موعد صدور الحكم القضائي حول طلبات لجوء العراقيين.
وزارة الهجرة الهولندية وبالرغم من إقرارها وبصورة مستمرة أن الوضع في العراق غير مستقر إلا أن الحكومة الهولندية كانت قد أصدرت قرارا في وقت سباق تشر فيه إلى ان الخطر على العراقي العائد غير مؤكد.
وكان النائب فورديفيند قد قتل بالمجزرة التي حدثت الأسبوع الماضي داخل كنيسة للسريان الكاثوليك في بغداد للتأكيد أن الوضع في العراق ليس آمنا.
الجدير بالذكر أن شبكة الأنباء الإنسانية “ايرين” التابعة للأمم المتحدة، انتقدت الشهر الماضي ما أسمتها “عمليات ترحيل العراقيين من أوروبا الغربية”، مشيرة إلى أن الأسباب التي تستند إليها الدول الأوروبية لطرد المهاجرين العراقيين هي أسباب واهية وسطحية.
في حين كانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قد أشارت إلى أن وتيرة رحلات الطيران الخاص التي تتولى إعادة طالبي اللجوء غير المقبولين قد ازدادت في الأشهر الثلاثة الماضية، محذّرة في الوقت نفسه من أنه إعادة هؤلاء تتم إلى أجزاء من العراق لا تزال غير آمنة، وهو ما يتعارض مع المبادئ التوجيهية للمفوضية فيما يخص التعامل مع طلبات اللجوء العراقية.
وانتقدت “ايرين” السطحية المعلومات المقدمة من قبل البلدان الأوروبية واختلافها من بلد إلى آخر، بشأن الأسباب التي استندت إليها لرفض طلبات لجوء العراقيين.
كريم الخفاجي وهو احد اللاجئين يرى أن عودته إلى العراق أصبحت مستحيلة بعد أن مضى على إقامته في هذا البلد أربع سنوات تعلم فيها اللغة الهولندية واكتسب خبرة ومهارة في سوق العمل، مبينا أن قرار إيقاف الترحيل مؤقت ولا يعني شيئا بالنسبة للكثيرين، لأنهم يخافون استئناف إجراءات الترحيل القسري.
ويعيش نازحون عراقيون في قلق بسبب رسائل تلقوها من السلطات الهولندية تفيد أن الأوضاع الأمنية في العراق قد تحسنت كثيراً وأن عليهم العودة، فيما يبلغ عدد العراقيين الذين لم تحسم ملفاتهم، حوالي 3000 شخص، يحتمل عودتهم إلى بلادهم.
وكان مسح سوري قد اظهر الشهر الماضي أن اللجوء العراقي إلى سوريا انخفض في العام الأخير.
وجاء في تقرير أولي لمسح قام بإجرائه المكتب المركزي للإحصاء بالتعاون مع قطاع الشؤون الاجتماعية (جامعة الدول العربية) ومنظمة الصحة العالمية واليونيسيف ومنظمات أخرى، شمل عينة مؤلفة من 2959 عائلة، أن هناك انخفاضا في اللجوء العراقي إلى سوريا بشكل عام.
ويظهر التقرير أن نسبة القدوم بلغت ذروتها عام 2006 وبدأت بالتراجع التدريجي لتبلغ النسبة أدناها العام الحالي. وتقدر الحكومة السورية عدد اللاجئين العراقيين لديها بنحو مليون ومائتي ألف لاجئ، منهم نحو مائتي ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.
وقال تقرير مكتب الإحصاء السوري: إن الغالبية العظمى من الأسر العراقية تقيم في محافظة ريف دمشق بنسبة (98.6%)، في حين يتوزع 1.4% منهم في باقي المحافظات وإن 27% من العراقيين في سورية مصدر دخلهم العمل، بينما 22% منهم يعتمدون على الحوالات المالية من العراق، و3% يعتاشون من بيع ممتلكاتهم. كما بيَّن المسح أن أكثر من 96% من اللاجئين العراقيين في سوريا يسكنون بيوتا مأجورة.
Share on Facebook
Tags: مجلس اوروبا: على الدول احترام قرار المحكمة الاوروبية حول ترحيل عراقيين
Thaeer
10. Oct, 2011
النمله اذا كالت بغداد امينه الاوروبيين يصدكوون … بابا هذا يا امان الي تقشمروون نفسكم بيه … اذا هذوله الوسخيين يفجروون قذارتهم بين الناس المثقفه والنظيفه هذا يا امان الي تحجوون علبه لا تضحكون على انفسكم يا برلمانيين …منو يكول لبني حامض جيتو وخربتو العراق .. لو ما جايين احسن .. جان حرامي واحد صارو اربعين حرامي وياريت لو باقيين على هذا الحرامي الواحد …