سموم أقباط هولندا تخلق مناخ التحريض ضد مصر
Posted on 18. Jan, 2011 in رأى حر
أمستردام : حسن عفيفى
لقد انفتحت شهية اقباط هولندا للأكل على وليمة بث الكراهية واستعداء الغير على مصر ، وارتموا فى أحضان تحريض الصهيونية التى تتخفى فى عباءة منظمات حقوق الانسان ، وباعوا انفسهم للشيطان ، واعتقدوا بالخطأ والخيال المريض ان الظروف التى تمر بها منطقة الشرق الأوسط وخاصة مصر ستخلق مناخ يحقق لهم مطامعهم ، وما يكررونه فى مجالسهم المعتلة ، ولكن لن يرحمهم التاريخ فهم أول من سيناله الضرر جراء الاستقواء بهولندا وغيرها .
ومُخطئ من يعتقد بان الغرب هو المحامى الوفى للجماهير العربية . . أو هو الذى سيداف عن الأقباط فى المنطقة العربية ” وخاصة مصر ” يستسلم للوهم من يعتمد على قراءات لمبادئ نظرية براقة . . ويُخدع كل من يستقى معلوماته فقط من أوراق جافة لصحيفة أوروبية هنا أو وكالة أنباء أمريكية هناك . . ليس بجديد على معرفة جوانب كثيرة لحقائق كيانات حقوقية فى أوروبا وخاصة فى هولندا ، حيث ان تجربة المُعايشة والاحتكاك عن قرب لأكثر من ثلاثة عقود زمنية منحتنى ” بتواضع شديد ” خبرة التعرف على مناهج عمل مؤسسات كثيرة ، تحمل أسماء لا أنكر انها جذابة ومدروسة بتقنية عالية ، من حيث إنتقاء مُسمياتها ، كما لا أغفل ان وثائق تأسيس تلك الكيانات تتضمن معانى سامية .
فهذه مؤسسة لتنمية الديمقراطية ، وأخرى للمساعدة فى التعليم ، وثالثة فى الرعاية الصحية ، ورابعا للمياه ، وهكذا من مؤسسات الدفاع عن حقوق الانسان وحماية حُرية الرأى وغيرها الكثير ، التى تعمل فى المجالات الثقافية والعلمية .
ففى الوقت الذى تشهد فيه أوروبا أجواء مشحون إعلاميا بتحريض من اليمين السياسى المتطرف ضدّ الإسلام والمسلمين وضد تواجد الجاليات العربية فى المجتمعات الأوروبية ، نجد ايضا جمعيات حقوقية مدنية ” تدعو للدفاع عن حقوق الانسان والديمقراطية وغيرها فى بلاد اسلامية وعربية ” ، أيضا معظم الدول الأوروبية تشجع الجاليات العربية والاسلامية على تأسيس الجمعيات الأهلية وتدعمها بالمساعدات المالية
وقد شهدت مرحلة بداية التسعينيات وجود دراسات وأبحاث أوروبية تشير الى فرضية انتشار الأصولية فى العالم العربي والأسلامي وإحتمال أن تندلع مواجهات بين المنطقة العربية الإسلامية مع العالم الغربى ، وبعض هذه الدراسات تحمل اشتركت فيها مراكز بحثية أمريكية و إسرائيلية ، وعدد من صناع القرارالسابقين في أمريكا والذين لا يخفوا تعاونهم مع مراكز الدراسات الإستراتيجية ومعاهد إسرائيلية وغربية .
وقد أدت هذه الدراسات وتوصيات الأبحاث الى رسم حلف شمال الأطلنطى ” الناتو ” لمنهج سياسى مضاد للعالم العربي والإسلامي , اتضحت جلية فى بعض من مؤتمرات حلف الأطلنطى ، وتجسدت فى وضعه مخططات عسكرية لقوات التدخل السريع في المناطق التى تنهار فيها الأوضاع الأمنية ، أو تحدث فيها مشاكل من أي نوع.
ومن قبل كتب باحث إسرائيلي من جامعة تل أبيب يقول ” نعمل على حدوث صدام بين الإسلام والمسيحية نخرج منه منتصرين ومسيطرين على ضفاف البحر الأبيض المتوسّط ” .
وقد كتب جمال جرجس المزاحم فى صحيفة اليوم السابع تحت عنوان : أقباط هولندا يرفضون توقيع عقوبات اقتصادية على مصر الثلاثاء ، وبدا الخبر على النحو التالى : ” أكد بهاء رمزى، رئيس الهيئة القبطية فى هولندا، رفض القيادات القبطية فى هولندا توقيع عقوبات اقتصادية على مصر، مشيراً فى تصريحات خاصة “لليوم السابع” إلى أن ثلاثة أحزاب هولندية برئاسة الحزب الحاكم اجتمعوا فى البرلمان الهولندى أمس مع 50 قيادة قبطية لمدة ساعتين لمناقشة أوضاع الأقباط فى مصر وما “يتعرضون له من تمييز” على حد وصفه، زاعماً تعرض الأقباط فى مصر إلى 1500 اعتداء حتى الآن.
هولندا بالعربى تطرح بعض الأسئلة على ” بهاء رمزى ” رئيس الهيئة القبطية فى هولندا :
- من كان صاحب المبادرة لعقد إجتماع بمجلس النواب الهولندى يضم 50 قيادة قبطية بممثلين عن ثلاثة أحزاب برئاسة الحزب الحاكم VVD ؟
- وما هو التمييز الذى يتعرض له أقباط مصر؟
- وماهى الاعتداءات على الأقباط التى بلغت 1500 حتى الآن ؟ ومنذ متى؟
وأضاف: وأوضح رمزى أن البرلمان الهولندى عرض على القيادات القبطية الضغط على مصر فى الأمور الاقتصادية والمعونات ووقف الوفود السياحية، مؤكداً “إلا أننا رفضنا فرض أى عقوبات على مصر”، مشيرا أن “المطالبة بحقوق الأقباط المضطهدين لا تعتبر خيانة ونحن مصريون حتى النخاع ونحب بلدنا لدرجة العشق كما نفتخر أننا سفراء لبلدنا فى أوروبا”.
هولندا بالعربى تقول : لـ بهاء رمزى رئيس الهيئة القبطية فى هولندا انكم انتم الذين مررتم طرح فرض عقوبات إقتصادية على مصر ووقف الوفود السياحية من هولندا لمصر ، أما من يقبل من حيث المبدأ الجلوس فى إجتماع هكذا فهو غير أمين بالمرة على مصالح وطنه ، المناضل الشريف يناضل على أرضه داخل مصر ، وليس الاستقواء بهولندا أو غيرها ، أما ذكرك بان الأقباط مضطهدين فهو إفتراء وكذب ، ولو كنت تعرف معنى جملة انكم سفراء لبلدكم فى أوروبا ما ذكرت ذلك ، لأن سفراء البلاد لا يستقوون بالبلد التى يمثلون فيها بلادهم ، ولكن من يفعل ذلك فهو خائن.
واذا كنت ومن تعمل معه تغيير الدستور المصرى فساحة البرلمان فى مصر هى المكان الشرعى لذلك وليس مجلس النواب الهولندى .
وعلى كل حال لو عقد البرلمان الأوروبى يوم 1 فبراير جلسة استماع ولو حضرها سيحضرها 4000 شخصية قبطية وليس 40 من مختلف المنظمات القبطية بالاتحاد المنظمات الأوروبية فلن يفرض احد على مصر إرادته من الخارج ، وانت هؤلاء تلعبون بنيران الاستعداء وبث الفتنة والاستقواء بالغرب ، تلك النيران التى يلعب بها الضعفاء والخونة .





آخر التعليقات