سي إن إن: حزب فيلدرس يفوز ويوجه ضربة لمسلمي هولندا
Posted on 11. Jun, 2010 in الإنتخابات الهولندية, المسلمون فى هولندا, تحت المجهر
كتب: حسام عبد العزيز
احتل حزب الحرية الهولندي المعادي للإسلام، بقيادة زعيمه خيرت فيلدرس المركز الثالث غير بعيد كثيراً عن حزبي المقدمة، الحزب الليبرالي بقيادة زعيمه مارك روته، والذي حصل على 31 مقعداً، وحزب العمال، بقيادة عمدة أمستردام السابق، جوب كوهين، الذي حصل على 30 مقعداً، وذلك من أصل 150 مقعداً هي عدد مقاعد البرلمان الهولندي. وذكرت شبكة سي إن إن الإخبارية على موقعها العربي أن الخبراء بذلك يعتبرون حزب الحرية هو الفائز الأكبر، وهو الفوز الذي يثير قلق المسلمين في هولندا ونقلت الشبكة عن إبراهيم سبالبورغ، رئيس منظمة “سبيور” SPIOR، وهي المظلة التي تجمع المنظمات الإسلامية في مدينة روتردام الهولندية قوله: “نحن قلقون الآن.. الأمر أشبه بكونه أننا لم يعد مرحب بنا بعد الآن.” وأضاف سبالبورغ إن المجتمع الهولندي الذي كان معروفاً أكثر من غيره من الشعوب الأوروبية بتسامحه.. “لقد تغير المجتمع كثيراً وبطريقة درامية.. الأمر أشبه بالإسلاموفوبيا.. لم يعد الأمر جيداً.” وقال سبالبورغ إنه يتفهم “عصبية” سكان هولندا الأصليين، وخصوصاً الكبار منهم، بشأن تنامي أعداد المسلمين في هولندا بصورة متزايدة “إنهم يرون المنارات حولهم أو يرون النساء وهن يرتدين أغطية الرأس.. وهم لا يحبون رؤيتهن في الأماكن العامة.” وتابع: إن فيلدرز يواظب على القول، وفي كل وقت، إنه يريد وقف “أسلمة” هولندا. وأضافت سي إن إن نقلا عن لوسي جيمس الباحثة في مؤسسة كيليام بلندن، وهي مؤسسة فكرية مناهضة للتطرف أن نتائج الانتخابات الهولندية الأخيرة ما هي إلا دليل واضح على تنامي العداء للمسلمين في مختلف أنحاء أوروبا الغربية. وتقول لوسي إن أحزاب اليمين المتطرف، مثل حزب فيلدرز، استهدفت الأصوات المعادية للإسلام بواسطة التلاعب بمآسي وشكاوى الشعوب الأوروبية، مثل الركود الاقتصادي والبطالة والإسكان، وألقت باللوم بحدوث هذه المشاكل على المهاجرين المسلمين. يذكر أن عدد المسلمين في هولندا لا يتجاوز المليون نسمة، ويشكلون 5.7 في المائة من إجمالي عدد السكان، وهو عدد قليل نسبياً، غير أن فيلدرز يصب النار على الزيت بالبروباغندا المعادية، وفقاً لسبالبورغ.





آخر التعليقات