Posted on 29. Nov, 2010 in الجالية العراقية, تحت المجهر
أمستردام : حسن عفيفى
نشرت صحيفة الشعب الهولندية واسعة الانتشار ” فولكسكرانت ” ان الأشهر القادمة ستكشف النقاب عن تورط هولندا اضافة لأمريكا ودول أخرى فى عمليات غير مشروعه بالعراق ، مشيرة الى انه من بين عدد 250 الف وثيقة دبلوماسية امريكية توجد 2750 وثيقة تتناول التصرفات الهولندية .
فى ذات الوقت هناك أيضا وثائق كثيرة نسبيا تسربت الى السفارة الامريكية في العاصمة السياسية لهولندا “لاهاي” .
وعلى الجانب الآخر نشرت وكالة الأنباء اف ب :
ويكيليكس يكشف سيلا من الاسرار حول الدبلوماسية الاميركية
واشنطن (ا ف ب) – كشف موقع ويكيليكس الاحد عن نحو ربع مليون برقية دبلوماسية اميركية سارعت كبريات الصحف العالمية الى نشر اعداد منها تكشف عن خفايا الاتصالات الدبلوماسية الاميركية، مثل دعوة الرياض واشنطن الى ضرب ايران.
وسارع البيت الابيض الى التنديد بالعمل “غير المسؤول والخطير” لموقع ويكيليكس معتبرا ان هذه الخطوة يمكن ان تعرض حياة كثيرين للخطر.
وأدان البنتاغون الاحد نشر وثائق سرية اميركية “تم الحصول عليها في شكل غير قانوني” من جانب موقع ويكيليكس، مؤكدا انه اتخذ اجراءات لتفادي تكرار هذا الامر مُستقبلا.
وما تم الكشف عنه هو عبارة عن “ربع مليون برقية دبلوماسية اميركية سرية” على ما كتبت الاحد صحيفة نيويورك تايمز التي حصلت على حق الاطلاع على وثائق ويكيليكس مع اربعة صحف ودوريات عالمية مهمة هي لوموند الفرنسية والغارديان البريطانية والباييس الاسبانية ودر شبيغل الالمانية.
وقالت نيويورك تايمز ان هذه البرقيات “تقدم صورة غير مسبوقة للمفاوضات الخفية التي تقوم بها السفارات في العالم”.
وويكيليكس، الذي اكد سابقا انه تعرض خلال النهار لعملية قرصنة معلوماتية، اوضح على صفحته الالكترونية انه بدأ الاحد بنشر عدد قياسي من الوثائق بلغ “251 الفا و287″ برقية دبلوماسية تغطي مرحلة تمتد من العام 1966 حتى شباط/فبراير الماضي.
واكد الموقع انه رغب في ابراز “التناقض” بين الموقف الاميركي الرسمي و”ما يقال خلف الابواب الموصدة”.
وتفضح الوثائق التي نشرها الموقع الاحد طريقة التعاطي التي غالبا ما تبقى سرية للدبلوماسيين الاميركيين مع عدد من القضايا، حساسة كانت ام لا.
وعلى سبيل المثال، نقلت صحيفة الغارديان احدى هذه الوثائق الاميركية التي تكشف ان العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز دعا الولايات المتحدة الى ضرب ايران و”قطع رأس الافعى” لمنعها من انجاز برنامجها النووي.
وبالنسبة الى الملف الايراني ايضا كشفت وثيقة نشرتها صحيفة لوموند الفرنسية ان اسرائيل ابلغت الولايات المتحدة في كانون الاول/ديسمبر 2009 ان استراتيجيتها للتفاوض مع ايران “لن تنجح”.
كما اشارت الوثائق الى ان الاستخبارات الاميركية على قناعة بان ايران حصلت من كوريا الشمالية على صواريخ فائقة التطور يمكن ان يصل مداها الى اوروبا.
وتعرض مراسلة اميركية محادثة جرت في الاول من كانون الاول/ديسمبر 2009 بين عاموس جلعاد مدير الشؤون السياسية والعسكرية في وزارة الدفاع الاسرائيلية وايلين تاوشر مساعدة وزيرة الخارجية الاميركية.
وقال جلعاد ان دبلوماسية الرئيس باراك اوباما التي تقوم على التفاوض “فكرة جيدة، ولكن من الواضح جدا انها لن تنجح”.
وقد تكون بعض الوثائق مربكة بالنسبة للقاءات مستقبلية بين الولايات المتحدة وشركائها.
وفي هذا الصدد، نقلت مجلة در شبيغل تصريحات غير محببة اطلقها دبلوماسيون اميركيون ازاء المستشارة الالمانية انغيلا ميركل اذ قالوا انها “تخشى المجازفة ونادرا ما تثبت عن مخيلة واسعة”.
اما بالنسبة الى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، فان اجهزة الاستخبارات الاميركية تعتقد بانه يبدي ريبة في تعاطيه مع الجميع و”احاط نفسه بحلقة من المستشارين الذين يمتدحونه الا انهم يكنون له الازدراء”.
كما ان قادة اخرين نالوا حصتهم من هذه الوثائق الدبلوماسية، اذ ورد في احداها ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي “نزق وسلطوي”، فيما تصف احدى البرقيات الدبلوماسية رئيس الوزراء الايطالي بانه “ضعيف جسديا وسياسيا”.
واستبقت السلطات الاميركية عملية النشر عبر اتصالها باكثر من عشرة بلدان لتنبيهها الى ضرورة استيعاب اي تداعيات محتملة لنشر هذه الوثائق.
ولم تتضمن المعلومات التي كان موقع ويكيليكس نشرها حول افغانستان في تموز/يوليو الماضي معلومات مهمة في حين ان المعلومات التي كشف عنها والمتعلقة بالعراق ركزت على تجاوزات ارتكبت بين فصائل عراقية متعددة.
وقبل ساعات من نشر موقع ويكيليكس هذه المراسلات الدبلوماسية دافع مدير هذا الموقع جوليان اسانج عن الوثائق السرية الاميركية التي سينشرها موقعه قائلا “وفق معلوماتنا (…) لم يتعرض فرد واحد للخطر بسبب اي معلومة قمنا بنشرها”.
واوضحت نيويورك تايمز ان البرقيات الدبلوماسية وردتها “قبل اسابيع عدة” وان الوثائق التي قد “تعرض اشخاصا للخطر” او “تهدد الامن القومي” لم يتم نشرها. واشارت الصحيفة الى انها عملت مع ادارة الرئيس اوباما حول الموضوع
وتجدر الاشارة الى ان موقع ” ويكيلكس ” المثير للجدل كان قد كشف مؤخرا عن وثائق أشعلت المناخ السياسى والاجتماعى بالعراق ، وقد تعهد بعدها مسئولون عراقيون بالتحقيق في أي مزاعم عن ارتكاب الشرطة أو الجيش جرائم أثناء الحرب في العراق، بعد أن نشر موقع «ويكيلكس» علي الإنترنت ملفات أمريكية سرية، تضمنت تفاصيل انتهاكات تعرض لها سجناء علي أيدي القوات العراقية.
وأوردت الكمية الهائلة من الملفات ـ والتي تحتوي بالأساس تقارير يومية ميدانية من ضباط من رتب صغيرة بالجيش الأمريكي ـ تفاصيل عن انتهاكات بشعة بحق سجناء كانت السلطات الأمريكية علي علم بها لكنها لم تحقق فيها.
وقال مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي: إن الحكومة لن تظهر «أي تسامح عندما يتعلق الأمر بحقوق مواطنيها» رغم أنه استنكر أيضًا توقيت نشر التقارير بينما تحاول الجماعات العراقية التفاوض علي حكومة جديدة.
وأضاف: إن نشر الوثائق في وقت لم تصل فيه المفاوضات بشأن حكومة إلي نتيجة حتي الآن هو توقيت مريب واتهم هيئات إعلامية لم يسمها بمحاولة استخدامها لمهاجمة الحكومة المنتهية ولايتها.. ومن جانبها طالبت منظمة «هيومن رايتس ووتش» العراق بالتحقيق في الوثائق السرية الأمريكية، كما دعا مقرر الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب مانفريد نواك الرئيس الأمريكي باراك أوباما لإصدار أمر بإجراء تحقيق في هذه الوثائق.
وقالت المنظمة في بيان إنه يتعين علي العراق أن يقاضي أولئك المسئولين عن التعذيب والجرائم الأخري، وأضافت أن الحكومة الأمريكية يجب أن تحقق أيضًا في ما إذا كانت قواتها خرقت القانون الدولي عندما سلمت معتقلين للقوات العراقية رغم وجود مخاطر مرتفعة لوقوع تعذيب.
وقال جو ستورك، نائب مدير قسم الشرق الأوسط بالمنظمة: «هذه الإفصاحات الجديدة تظهر تفشي التعذيب علي يد قوات الأمن العراقية التي تفلت دون عقاب علي الإطلاق».
وأضاف: «من الواضح أن السلطات الأمريكية كانت علي علم بالانتهاكات المنهجية للقوات العراقية، ولكن رغم ذلك سلموا الآلاف من المعتقلين علي كل حال».
وعلي صعيد متصل، قال نشطاء أمريكيون مناهضون للحرب، في مؤتمر صحفي أمس الأول: إن الوثائق السرية تضيف إلي إجمالي الحصيلة الرسمية لعدد القتلي المدنيين في حرب العراق، أكثر من 15 ألف ضحية جديدة لم تكن معروفة من قبل.
وفي لندن، طلب محامون بريطانيون بفتح تحقيق علني بمقتل مدنيين عراقيين، بعد أن كشفت الوثائق المسربة أن القوات الأمريكية، والبريطانية مسئولة عن مقتل آلاف المدنيين في العراق.
وذكرت صحيفة «صنداي إكسبريس»، أمس، أن فيلشاينر المتخصص بحقوق الإنسان من محامي المصلحة العامة هدد بأنه سيجبر الحكومة البريطانية علي إجراء هذا التحقيق، بعد أن أماط موقع «ويكيلكس» اللثام، في أكبر عملية تسريب وثائق عسكرية في التاريخ، عن أن حصيلة الضحايا المدنيين العراقيين، خلال الفترة 2004، 2006 تفوق الحصيلة الرسمية بأكثر من 15 ألف قتيل.
من جانبه، أكد قائد الجيوش الأمريكية الأميرال مايك مولن علي موقع تويتر مساء أمس الأول نشر موقع ويكيلكس وثائق عسكرية سرية حول العراق قائلا إنها تهدد حياة الكثيرين.
وفي العراق أكد حيدر الملا، المتحدث باسم القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي أن التقارير التي سربت عن الاعتقالات والتعذيب والطائفية «واقع يعيشه كل عراقي ويدركه تماما، وقد تم لمسه خلال السنوات الأربع الماضية». وأشار الملا في تصريحات صحفية: إلي أن قائمته تطالب بتفعيل القانون الدولي لمثل هذه القضايا، لأنها تعد ضمن جرائم الإبادة الجماعية، وتستهدف مكونات من الشعب العراقي.
وعلي الصعيد السياسي أمرت المحكمة العراقية العليا أمس البرلمان بإلغاء جلسته المفتوحة والعودة للجلسات العادية بهدف إنهاء الأزمة التي تعيق تشكيل الحكومة منذ أكثر من سبعة أشهر علي الانتخابات.
ويلزم الحكم الصادر البرلمان بالعودة للجلسات الاعتيادية وانتخاب رئيسه ونائبيه وممارسة واجباته الاعتيادية تباعا.
Share on Facebook
Tags: وهولندا ايضا تورطت :ويكيلكس تكشف عن آلاف من الوثائق الجديدة
محمد نور الشريف
04. Dec, 2010
الصورة الحقيقية للدبلوماسيين الاجانب حول العرب وسياسةاوباما وهيلاري كلينتون يكشفها موقع ويكيليكس انه لشئ رائع يبين الصديق من العدو.
اميرة
06. Dec, 2010
الويكيليكس لم تاتي بجديد
فنحن نعلم هذا
السؤال الذي يطرح نفسه الان هو
هل الحكومات العربية ستستيقظ مما هي فيه الان؟
اميرة
06. Dec, 2010
وهل الشعب العربي سيبقى يُعانى من مرض السلبية والى متى؟
اميرة
06. Dec, 2010
أم سنبقى مثل عباس في قصيدة احمد مطر
الذي يضرب اخماسا باسداس
وفي النهايه سنرسل برقية تهديد
والى متى سنظل نصقل سيوفنا