أبو صهيب .. هولندي يرفض الذوبان
Posted on 10. Apr, 2010 in شخصيات
كتب عبد المقصود خضر
أبو صهيب الشيخ أحمد سلام سليمان اسم يكفي ذكره في هولندا حتى يثار حوله الكثير من اللغط، وتسارع كاميرات التلفزيون وعدسات المصورين للاتجاه نحوه، آرائه دفعت بعض الساسة للمُطالبة بترحيله ووصفه بأنه الرجل “الرافض لكل ما يدعو إليه المُجتمع الهولندي”، رفضه في 2004 مصافحة وزيرة الأقليات والاندماج حينذاك “ريتا فيردونك” جعلته يتصدر عناوين الصُحف ووسائل الإعلام الهولندية. وهو ما ألقى بمزيد من الضوء على ذلك الشيخ السوري الأصل الهولندي الجنسية إمام مسجد “سلام” الواقع في شارع “فون سوبيه” شمال مدينة تلبيرخ جنوب هولندا، فهو الرجل الذي أباح تعدد الزوجات وضربهن، وإقامة متنزهات خاصة بهن، واشترط لاستضافته في برنامج حواري هولندي عدم وضع أي مشروبات كحولية على الطاولة أمامه، وكذلك طالب المُسلمين في هولندا بعدم دفع الضرائب للحكومة. قدم الشيخ سلام من سوريا إلى هولندا عام 1989 وانضم إلى مركز رابطة العالم الإسلامي ومركز المسجد المغربي للثقافة والرفاهية في تلبيرخ عام 2000 ، ثم أسس بعد ذلك المؤسسة الإسلامية السلفية للتربية والمعرفة، وفي عام 2002 افتتح مسجد “سلام” وما زال يعمل فيه إماما حتى الآن. تصدرت عناوين الصحف ووسائل الإعلام في 2004 عندما رفض مصافحة وزيرة الأقليات والاندماج حينذاك ريتا فيردونك خلال لقاء جمعها بعدد من الأئمة المسلمين لتهنئتهم لاجتيازهم برنامج “التوطن” بنجاح. وأثار موقف الشيخ، الذي يتحدث اللغة العربية فقط على الرغم من مكوثه في هولندا 17 عاما، الوزيرة الهولندية التي أعربت عن عدم تفهمها للأسباب التي دعته وحيدا من بين 50 ضيفا للامتناع عن مصافحتها، واعتبرت أن الأمر “انتقاصا من قدرها”. إلا أن الشيخ قال في مؤتمره الصحفي بعد هذا اللقاء: إنه لم يفعل ذلك “لهوى في نفسه، وإنما امتثالا لدينه”.
غرامة
وفي عام 2006 دعا الشيخ سلام مُسلمي هولندا لعدم دفع الضرائب للحكومة، كما اشترط الشيخ سلام على قناة هولندية سعت لاستضافته في برنامج حواري في 2007 عدم وضع أي مشروبات كحولية على الطاولة أمامه، وهو ما نفذته القناة على الفور. وفي يناير 2010 قررت محكمة في مدينة بريدا تغريم الإمام سلام مبلغ 650 يورو، بعد قام السكان في شارع “فون سوبيه” برفع دعوى قضائية ضده لتشويشه على شبكة الاتصالات النقالة إثر قيامه بتركيب جهاز خاص في محيط المسجد لتعطيل الاتصالات حتى يتمكن المصلون من أداء صلواتهم بعيدا عن رنات الهواتف المزعجة إلا أن تأثير الجهاز كان يتجاوز أسوار المسجد إلى محيط أبعد بعشرة أمتار. ودفعت مواقف الشيخ – المتزوج من امرآتين- بعض الأحزاب السياسية لإغلاق مسجده وترحيله إلى بلده الأصلي باعتباره ليس فقط يشكل خطرا على المجتمع، بل أيضا على المسلمين، وعلى المدارس الإسلامية وعلى المساجد، بحسب قولهم.
ومن جانبه، يرفض الإمام أحمد سلام على لسان ابنه صهيب كل الاتهامات المنسوبة إليه، ويقول ابنه إن اتهامات الحزب الشعبي اليلبرالي لوالده بالتطرف والراديكالية لا أساس لها من الصحة. وهو ما أكد عليه عبد السلام شهيد من مؤسسة المسنين في تيلبورخ بالقول: إن سلطات المدينة تقصد التضييق على المغاربة بالتهجم على الإمام أبو صهيب الذي فتح أبواب مركزه أمام المصلين المغاربة وغيرهم، بعدما أقدمت السلطات المحلية على إغلاق مسجد آخر لهم.





جمال السيد
08. Apr, 2010
هو السلام بالعافية ؟ ! اذا كان عايز يسلم هو حر . . وان اراد غير ذلك فهو حر . . والوزيرة ايضا حرة . . لكن لماذا هذه الضجه كلها . . يبدو انهم مشغولين جدا بالمسلمين