اهتمام واضح بالانتخابات التشريعية الهولندية فى الصحافة العالمية

Posted on 09. Jun, 2010 in الإنتخابات الهولندية, تحت المجهر

اهتمام واضح بالانتخابات التشريعية الهولندية فى الصحافة العالمية

 جريدة اليوم السابع المصرية                    

على غير العادة فى الانتخابات الهولندية التشريعية أو المحلية يحظى هذه المرة المواطنون العرب والمسلمين، خاصة من المغاربة والأتراك باهتمام بعض الأحزاب لكسب أصواتهم للحصول على نسب تساعدهم فى الاشتراك فى الائتلاف المتوقع، وقد كان بالسابق يعتمد رؤساء الأحزاب اليمينية على قضية كانت هى الأهم بالنسبة لهم وللهولنديين بشكل عام، وهى خطر العرب والمسلمين المقيمين فى هولندا والدعوة لطرد المهاجرين من أوروبا بشكل عام وهولندا على وجه الخصوص والتركيز على الآثار السلبية لوجود العرب والمسلمين واتهامهم بأنهم ثغرة أمنية فى أوروبا وهولندا ووصمهم بالإرهابيين، وكانت الدعوات ترتكز على تقليص نفوذ الجالية الإسلامية التركية والمغربية ممن يحملون الجنسية الهولندية وفرض بعض القيود على الجالية هناك. أما فى هذه الجولة الانتخابية اليوم، فإن الاتجاه لدى معظم الأحزاب قد تغير قليلاً من حيث التركيز على قضية العرب والمسلمين بهولندا إلى الجانب الاقتصادى، الذى يمثل أهمية كبيرة لدى الشارع الهولندى، خاصة بعد الانهيار الاقتصادى لليونان وتزايد المخاوف لدى السياسيين ورجال الاقتصاد الهولندى من العدوى اليونانية.

 شبكة أخبار الناصرية:

عقدت الجمعيات والمراكز والمؤسسات في هولندا و مجموعة من الفضلاء والمشايخ لقاءا حول الانتخابات الهولندية ،حيث دار الحديث عن أهمية المشاركة لابناء الجاليات الاسلامية ومنها العراقية وكيفية المساهمة في الحفاظ على حقوق الاقليات التي كفلها الدستور الهولندية وتبلور من هذا اللقاء دعم وحث أبناء الجالية للمشاركة ومنح أصواتهم إلى الاحزاب المعتدلة ومن بينها جزب العمل ((PVDA)) . تشير بعض الدراسات أن مشاركة الجاليات الاجنبية وبالخصوص الاسلامية في الانتخابات الهولندية السابقة ضعيفة ، وعليه دعت المؤسسات والمراكز والجمعيات أبناء الجاليات الاسلامية للمشاركة الواسعة في هذه الانتخابات المقبلة . الدستور الهولندي يمنح الحق لكل من حصل على الجنسية الهولندية المشاركة بالانتخابات

بى بى سى ( القسم العربى ):

الهجرة لا زالت قضية في الانتخابات الهولندية – قمران الله يقود حملته الانتخابية في أحد أسواق أمستردام، أحد الأيام الرمادية المزدحمة في حي فيستماركت بأمستردام، وآخر ساعات الحملة الانتخابية الهولندية. وسط جموع من المتسوقين المتجمعين حول كومة من الملابس النسائية الداخلية زهيدة الثمن، أو حول فوط الحمام، أو حول الحلي الرخيصة ثلاث قطع بخمسة يورو، يشق فريقي حملة انتخابية متنافسين طريقهما، وهما يوزعان منشورات دعائية، واحد منهما تابع لحزب العمال والثاني لحزب الليبراليين. لقد صارت أمستردام من أكثر مدن العالم اختلاطا من حيث تعدد الأعراق والقوميات بها.

 ا ف ب:

قال مات مييس الناطق باسم المجلس الانتخابي ان “مكاتب الاقتراع فتحت ابوابها ولم تسجل اي مشكلة حتى الان”. ودعي حوالى 12 مليون هولندي الى انتخاب الاعضاء ال150 في مجلس النواب. وترجح استطلاعات الرأي فوز الليبراليين بزعامة مارك روتي (43 عاما) ب34 مقعدا في مجلس النواب لقاء 21 حاليا، متقدمين على العماليين والمسيحيين الديموقراطيين بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته يان بيتر بالكنيندي (54 عاما) الحاكم منذ 2002.

من موقع دويتشه فيله الألمانى                           

تواجه هولندا حالياً عودة مجددة للتيار اليميني، إذ تشير استطلاعات الرأي في البلاد إلى تقدم الحزب اليميني الليبرالي على بقية الأحزاب، بعد اجتذابه للعديد من الناخبين من خلال وعود بتأمين 400 ألف فرصة عمل جديدة خلال الأعوام المقبلة وتصحيح العجز في ميزانية الحكومة في نفس الوقت. من جهة أخرى يتبوأ عضو الحزب السابق خيرت فيلدرز مكانة متقدمة في المعركة الانتخابية، ناهيك عن أن حزب الحرية اليميني المتطرف، والذي أسسه فيلدرز عام 2004، يعتبر رابع أقوى حزب في البرلمان الهولندي حالياً ويحظى بفرصة جيدة للمشاركة في الائتلاف الحكومي الذي سيشكل عقب الانتخابات.

Tags:

أترك تعليقا